متى آخر مرة حسّيتي إنج فعلًا مرتاحة… مو بس ما عندج شيء تسوينه؟
مرات كل شيء حولنا يكون هادئ، لكن داخلنا بعده مستعد لشيء يصير…
تفكير زايد، استباق للأحداث، صعوبة في الاسترخاء، مراقبة لكل التفاصيل، وإحساس داخلي إن لازم تظلين منتبهة ومسيطرة عشان تكونين بأمان.
ومع الوقت، ممكن الجسم يتعوّد على هالحالة لدرجة إن التوتر يصير هو الطبيعي… والهدوء يصير غريب.
إذا تحسين إن عقلج ما يوقف، وإنج دايمًا تتوقعين الخطوة الياية أو السيناريو الأسوأ، وحتى وقت الراحة ما تعرفين ترتاحين فعلًا…
انضمي لجلسة «حالة طوارئ» 🚨
مساحة نشتغل فيها على فهم جذور هالحالة، تهدئة الاستنفار الداخلي، وتحرير الجسم من التوتر المستمر.
وشو لو الأمان ما يحتاج منج كل هالتأهب؟
وشو ممكن يتغيّر لو سمحتي لنفسج أخيرًا تعيشين… بدل ما تظلين مستعدة للي ممكن يصير؟



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.