يمكن تكونين عارفة شو تبين، لكن في كل مرة تحاولين تقربين منه، تلقين نفسج ترجعين للخوف، التردد، الانتظار أو نفس النمط.
ممكن تبين علاقة مختلفة، تبين تستقبلين الحب، تبين فرص أكثر، أو حتى تبين تغيير معين في حياتج… لكن في شيء داخلي يخليج تترددين، تتراجعين، أو تختارين نفس الشي اللي كنتِ تحاولين تغيرينه.
«قلبج جاهز؟» يساعدج تشتغلين على الشي اللي قاعد يوقفج فعلًا.
خلال الرحلة، ما نكتفي بفهم النمط أو معرفة سببه. بنتعمق في المعتقدات والمخاوف والحدود وطريقة استقبالنا للأشياء، ونشتغل على تغيير الطريقة اللي تتعاملين فيها مع هالجوانب.
وشو ممكن يتغير عندج؟
- تقل قدرتج على الخوف أو التردد من التحكم في قراراتج.
- تبدين تحطين حدود أوضح بدل ما توافقين على أشياء ما تناسبج.
- تتغير طريقة تعاملج مع الحب والعلاقات، بدل ما تعيدين نفس السيناريوهات.
- تبدين تستقبلين الفرص والأشياء اللي تبينها بدون ما تدفعج مخاوفج للتراجع أو الرفض.
- تتخذين قرارات مختلفة عن اللي كنتِ تتخذينها سابقًا، لأنج فهمتي شو كان يحركها.
- والأهم: بدل ما تعرفين شو تبين وتظلين في نفس المكان، تبدين تشوفين تغيير حقيقي في طريقة اختياراتج وتصرفاتج وتعاملج مع حياتج.
لأن التغيير مو إنج تعرفين شو اللي يوقفج فقط؛
التغيير يبدأ لما ما تعودين تتصرفين من نفس المكان اللي كان يوقفج من قبل. 🤍





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.